حلم لكل العرسان صالة حفلة زفاف فخمة

حلم لكل العرسان  صالة حفلة زفاف فخمة

سواء كان في الأرياف أو في المدن، على السواحل أو في الجبال، في الصيف أو في الشتاء، يبقى الزفاف مناسبة إستثنائية للفرح والبهجة، لأنه يؤسس لحياة جديدة. ومن أجل ذلك تستنفر كل الجهود لنجاحه، وتحويله الى لحظات نادرة يستحيل نسيانها.

ومن بين الأمور الكثيرة التي ينبغي التحضير لها، تأتي صالة الاحتفال في المقدمة،
فهي المكان الذي تدورفيه وقائع حفلة الزفاف.
و يتطلّب الإعداد لحفلة زفاف ناجحة الكثير من الجهود والدقة، وذلك لتفادي الأخطاءالتي تعكر أجواءه.
فدقة الاختيار عملية أساسية، وهي لا تتوقف عند تفصيل بعينه، بل تشمل كل المسائل،
صغيرة كانت أوكبيرة.
وعلى هذه الخيارات أن تأخذ في حسابها ليس فقط رغبات أصحاب الاحتفال وأمزجتهم، وإنما أيضاً العشرات من المدعوين من نساء ورجال، كبار وصغار.
يقوم اختيار الصالة بداية على عدد المدعوين. والاعتبار الثاني تمليه طبيعة الاحتفال نفسه،
تقليدي أم غير تقليدي؟ حميم أم مفتوح؟ صاخب أم هادئ؟ ثمة أسئلة كثيرة ينبغي الإجابة عليها، وفي ضوئها يتم الاختيار.
وتأتي بعد ذلك عملية الديكور، وهو بالطبع سوف يحدَّد في ضوء إجابات الأسئلة السابقة. على أن التباين
في الإجابات لا يلغي مسائل أساسية مشتركة في كل الخيارات.
ويمكن تلخيص هذه المشتركات على النحو الآتي:
أولاً: الألوان
ثانياً: الإضاءة
ثالثاُ: الزينة والأزهار
رابعاً: قالب حلوى الزفاف و الموائد وأكسسواراتها
خامساً: الموسيقى والأغاني.
ولا بد أن يراعي البحث في كل هذه العناصر وقائع الحفلة ومعالمها، وتنطلق هذه العملية بداية من فستان العروس، تسريحة شعرها وماكياجها وباقتها.
قد يجد البعض غرابة في علاقة فستان العروس ومظهرها بديكور الصالة وتجهيزاتها. غير أن المسألة التي ينبغي ألا تغيب عن الأذهان، هي أن هذا الأحتفال هو في الأساس احتفال زفاف، وأن بطلَيْ هذا الاحتفال هما العروس والعريس.
ومن أجل ذلك يتوجب أن تكون الصالة، بديكوراتها وكل التجهيزات في خدمة بطلي الاحتفال.
فالصالة هنا أشبه ما تكون بالمسرح الذي يجب أن يكون ملائماً لخطواتهما، ومتناغماً مع لباسهما وعلى الأخص فستان العروس.
وانطلاقاً من هذا المفهوم، تحدَّد – بعد الوقوف على كل المعلومات اللازمة، وأيضاً معرفة رغبات أصحاب الزفاف – معالم المشهد العام للاحتفال، ثم يبدأ البحث في الخيارات والتفاصيل الدقيقة.
وهكذا نرى أن التحضير لحفلة الزفاف ليس مسألة آراء ووجهات نظر، بل يحتاج الى تخطيط وإجراءات عملية مرهقة ومعقدة في أحيان كثيرة، بالإضافة الى تجهيزات ومواد ضرورية لصَوغ المشهد الاحتفالي، وهو أمر يكاد يكون من المستحيل الألمام بكل جوانبه ومتطلباته، من خلال جهود أصحاب الاحتفال الفردية.
ومن أجل ذلك نشأت العديد من الشركات التي تقدم مختلف الخدمات لهذه الغاية، نذكر منها Pièce Montée التي اقتبست من اسم قالب حلوى الزفاف اسمها.
هما شركتان فرنسيتان راقيتان تهتمان بحفلة الزفاف بكل تفاصيلها الأساسية والصغيرة. فبعد اختيار الفستان، يقوم المصممون فيها بالمساعدة على تحديد صورة العروس من تسريحة شعرها، ماكياجها ثم اختيار باقتها، بما يتناسب مع طابع الفستان وميولها الشخصية وذوقها.
ليجري بعد ذلك اختيار المكان المناسب بمواصفاته المختلفة وأساليب زخرفته وزينة الموائد، الى أجواء الاحتفال المختلفة واختيار ما يتعلّق بموسيقى الحفلة وطاقم العازفين عند الرغبة، مرورا بموكب العروس من سيارات مختلفة الطابع الى المساعدة في اختيار وحجز مكان لتمضية شهر العسل.
ويعمل الخبراء في الشركات المعنية على تقديم الاقتراحات ثم ينظمون بدقة كل مرحلة من تلك المراحل بعيدا عن التشنج والصراع مع الوقت لإنجاز تلك المهمات الممتعة الجميلة.

تابعونا على الأندريد

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

1 تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *